دليلك لتطبيقات وخدمات الحياة في أوروبا

Todaii: تعلّم الألمانية بالقراءة والمفردات، ما رأيناه على المحاكي

6

حين فتحنا Todaii لأول مرة طلبت الشاشة منا أن نختار مستوانا قبل أي شيء: ستة خيارات من Goethe A1 إلى C2. اخترنا A1 وضغطنا «يكمل»، فظهرت نافذة تشكرنا على التنزيل، ثم نافذة تطلب إذن الإشعارات. هذه ثلاث شاشات قبل أن نصل إلى أول محتوى ألماني، ومن يعرف أنه يريد القراءة مباشرة سيحسّ بالفرق.

Todaii تطبيق مجاني من مطوّر اسمه Mobile Learning. فكرته أن تقرأ مقالات ألمانية مرتبة حسب المستوى، وأن تضغط الكلمات التي لا تفهمها، ثم تتدرب عليها بالبطاقات والربط والفرز. على المتجر تقييم يقارب 4.7 في الصفحة الألمانية و4.5 في الإنجليزية، مع 12,164 تقييماً في الصفحتين. الصفحتان لا تتفقان على الرقم نفسه، فنذكر الرقمين كما ظهرا، ولا نعتبر أياً منهما حكماً على التطبيق.

جرّبنا النسخة 2.7.9 على محاكي أندرويد. الاختبار لم يكن كاملاً: لم نسمع الصوت لأن المحاكي بلا صوت، ولم نتحقق من التعرف على النطق عبر الميكروفون، ولم نفتح معظم المستويات. ما يلي هو ما رأيناه على الشاشة، وما لم نرَه نضعه في قسم «ما لم نختبره» في آخر المقال.

هوية التطبيق على المتجر

  • الاسم: Todaii: Deutsch Lernen A1-C1 في المتجر الألماني، وTodaii: Learn German A1-C1 في الإنجليزي.
  • المطوّر: Mobile Learning.
  • السعر: مجاني، مع وسم «يحتوي على إعلانات» ووسم «المشتريات داخل التطبيق».
  • التصنيف العمري: USK من سن 0 في المتجر الألماني، وEveryone في الإنجليزي.
  • الفئة: Education، وآخر تحديث على المتجر بتاريخ 9 أكتوبر 2026.
  • النسخة التي جرّبناها 2.7.9 بحجم APK نحو 101 ميغابايت، والحد الأدنى للنظام أندرويد 7.0.

في قائمة الأذونات تجد الكاميرا والتسجيل الصوتي والإشعارات، وإذناً يظهر فوق التطبيقات الأخرى، وأذونات بصمة. لم نبحث عن سبب كل إذن داخل التطبيق. الذي لاحظناه أنه عند فتح تدريب النطق لم يظهر طلب إذن للميكروفون في الجولة التي جرّبناها.

ما فتحناه قبل أول درس

واجهتنا النافذتان اللتان ذكرناهما في البداية، نافذة الترحيب بخيار «نعم» و«ليست كذلك»، وإذن الإشعارات الذي رفضناه. بعد ذلك وصلنا إلى الصفحة الرئيسية، وفيها ملف شخصي باسم Anonymous وعداد للعملات يبدأ من صفر. لم تظهر شاشة موافقة على ملفات تعريف الارتباط، ولم يطلب منا التطبيق تسجيل الدخول قبل أن يعرض المحتوى.

شاشة تسجيل الدخول موجودة، لكنها في الإعدادات وفيها حقلا البريد وكلمة المرور وزر «يتخطى». اخترنا التخطي ولم نكتب أي بيانات. هذا يعني أن التطبيق يترك لك القرار في البداية، لكن بعض الميزات تطلب الحساب كما سنرى.

المحتوى الذي يقدّمه فعلاً

الصفحة الرئيسية تعرض مقالات مرتبة بالمستوى، ومرشحاً باسم «مستوى: الجميع». فتحنا مقالاً بعنوان Solarzellen machen Sonnenlicht zu Strom، مصنّفاً C2 ومدته ثلاث دقائق. الكلمات المسطّرة في النص قابلة للنقر، وعند النقر يفتح التطبيق شرح الكلمة. فوق النص مشغّل صوت فيه زر تقديم وتأخير عشر ثوانٍ، وسرعة تشغيل، وزر تنزيل، ويظهر الزمن الكامل 2:54. لم نسمع الصوت، لذلك لا نحكم على جودته.

شاشة درس قراءة في Todaii عليها مقال ألماني عن الطاقة الشمسية، والكلمات المسطّرة قابلة للنقر

على الشاشة نفسها أزرار أعلى الصورة: مفضلة، وسماعات برقم 23 يشير إلى تدريب النطق، وترجمة، وأيقونة اختبار مكتوب عليها «Hot». الترجمة والاختبار لا يعملان بدون تسجيل دخول، إذ تظهر رسالة «لم تقم بتسجيل الدخول! الرجاء تسجيل الدخول لاستخدام هذه الميزة». وفي أسفل الشاشة شريط مفردات يحمل 48 كلمة من المقال.

قائمة المفردات تعرض ستة عشر كلمة في الصفحة، وكل كلمة لها الشكل الألماني مع النطق بالرموز الصوتية، والمعنى بالعربية، والمعنى بالإنجليزية، ومستواها. ومن أمثلتها die Sonne وdie Hand وdas Wetter، وكلها من A1. أعلى القائمة أربعة أوضاع: البطاقات، وربط الكلمات، ويتكلم، وفرز الكلمات. وضعان منها مكتوب بجانبهما «NEW»، وهما يتكلم وفرز الكلمات.

البطاقات في المجموعة التي فتحناها 48 بطاقة. وصلنا إلى 48 من 48 بالقلب بالضغط ثم بالسحب نحو اليسار، لكن أزرار الإجابة الثلاثة تحت البطاقة، «لا أعرف» و«من غير المحتمل» و«تم الحفظ»، لم تنقل العداد عند الضغط في وسط الشاشة. السحب هو ما نجح معنا. لم نصل إلى شاشة نهاية الجولة لأننا لم نلتقطها.

ربط الكلمات يعطيك ستة عشر زوجاً من الكلمة الألمانية ومعناها الإنجليزي، ومؤقتاً مدته 28 ثانية. ضغطنا أربعة أزواج، لكن العداد بقي على 1 من 16 في الشاشة التي قرأناها، وانتهت الجولة مع انتهاء الوقت وظهرت شاشة النتيجة: الزمن 0:35، و«يا للأسف … حاول أكثر!»، وزرّا «العب» و«إعادة التشغيل». قد يضغط المؤقت الجولة أكثر مما يقيس فهمك.

فرز الكلمات يعطيك معنى بالإنجليزية، مثلاً «sun, star at the center of the solar system»، ويخلط أحرف الكلمة. أدخلنا الأحرف بترتيب d ثم i ثم e ثم S ثم o ثم n ثم n ثم e، وضغطنا «يفحص»، فظهرت شاشة النتيجة بزمن 0:50 والعداد 0 من 16. لم نتأكد هل كانت الكلمة صحيحة ورُفضت، أم أن الترتيب الذي أدخلناه لم يُقبل، لذلك لا نقول أكثر من أن النتيجة ظهرت بصفر.

تدريب النطق، وهو الذي نفتحه من أيقونة السماعات في الدرس، يعرض 15 جملة فيها كلمات مسطّرة، مع صوت آلي وزر تشغيل وإيقاف، وسرعة 1.0x، وزر ميكروفون. انتقلنا من الجملة الأولى إلى الثانية بالسهم وظهر العداد 2 من 15. الميكروفون موجود، لكن لم نعرف إن كان التطبيق يقيّم نطقك، لأن المحاكي لا يملك صوتاً ولا ميكروفوناً حقيقياً.

أسبوع من التمرين بأدوات التطبيق نفسها

لا تحتاج أن تبدأ بكل شيء. هذه خطة تستعمل فقط ما رأيناه يعمل، وتضع في كل يوم خطوة واحدة.

  • اليوم الأول: اختر مستواك من الإعداد، ثم افتح مقالاً من المستوى نفسه، واقرأ فقرة واحدة فقط، واضغط الكلمات المسطّرة التي لا تعرفها دون أن تحاول حفظها.
  • اليوم الثاني: افتح قائمة المفردات، واختر أول ستة عشر كلمة في الصفحة الأولى، واقرأ النطق والمعنى لكل كلمة بصوت عالٍ.
  • اليوم الثالث: البطاقات على الستة عشر كلمة نفسها. اسحب البطاقة يساراً أو يميناً بدلاً من الضغط على الأزرار، لأن الأزرار لم تعمل معنا.
  • اليوم الرابع: ربط الكلمات للتدرّب فقط. لا تعتبر النتيجة مؤشراً على فهمك، فالمؤقت ينهي الجولة قبل أن تنتهي.
  • اليوم الخامس: تدريب النطق على خمس جمل من خمس عشرة. استمع إلى الصوت الآلي وكرّر بصوتك، واعتبر ذلك تمريناً شخصياً، لأن التطبيق لا يخبرك بالنتيجة في ما رأيناه.
  • اليوم السادس: ارجع إلى المقال الأول وعد قراءته. هل وجدت الكلمات المسطّرة أقل مما كانت؟ دوّن الأرقام في ورقة.
  • اليوم السابع: افتح الإعدادات وراجع خيار التذكير الدراسي الذي يظهر عند 21:00، ثم قرر إن كنت تريد أن يذكّرك التطبيق يومياً. لم نتحقق من وصول الإشعار.

نصيحة عملية من تجربتنا: إذا أغلقت التطبيق بالقوة في منتصف جولة، فلا تعتمد على أنه سيكمل من حيث توقفت. جرّبنا ذلك مرتين بنتيجتين مختلفتين. مرة فُتح التطبيق على تبويب الاشتراك ونافذة مزامنة VIP بعد إعادة التشغيل التي أجراها المحاكي، ومرة أخرى فُتح على الصفحة الرئيسية بعد الإغلاق بالقوة. وفي المرة الثانية لم تُستعد جولة البطاقات التي وصلت فيها إلى 48 من 48، ولا عداد النطق الذي كان عند 2 من 15. دوّن رقم الصفحة أو اسم المقال قبل أن تغلق.

ما يعنيه التطبيق لمن يعيش هناك

التطبيق يستعمل مستويات Goethe A1 إلى C2 في اختيار البداية وفي تصنيف المقالات، فإن كنت تستعد لامتحان Goethe فهذه المستويات مألوفة لك. لكن تذكّر أن التطبيق لم يعرض لنا أي شيء عن شهادة أو تسجيل، فالتطبيق مكان للتدريب وليس جهة امتحان. الشروط والرسوم والمواعيد عند معهد Goethe أو مركز الامتحان الذي تختاره، وتحقق منها هناك.

في النمسا تتشابه اللغة الألمانية المكتوبة مع ألمانيا في معظم المقالات، لكن النطق والمفردات اليومية قد تختلف. التطبيق يقدّم نصوصاً بالألمانية الفصحى، ولم نقارن نصوصه بما تسمعه في الشارع النمساوي. إن كان هدفك التكيّف مع اللهجة المحلية، فستحتاج إلى مصدر إضافي يسجّل أصواتاً من المنطقة.

في سويسرا تُكتب الألمانية الفصحى في الصحف والنصوص الرسمية، بينما تتحدث الناس بلهجات سويسرية ألمانية. ينطبق هنا الحكم نفسه: التطبيق يعلّم الفصحى، وأي امتحان أو وظيفة ستحتاج منك إلى تحقق من متطلباتها عند الجهة المعنية.

أين يتعثر التطبيق

هذه هي المشكلات التي تكررت أمامنا، بالترتيب الذي ظهرت به:

  • الترجمة والاختبار في قارئ الدرس يطلبان تسجيل الدخول، وهذا يعني أن أهم أدوات الفهم بعد القراءة مغلقة أمام من لا يريد حساباً.
  • أزرار البطاقات الثلاثة لم تنقل العداد عند الضغط في الجولة التي جرّبناها، والسحب وحده نجح.
  • ربط الكلمات وفرز الكلمات يُنهيهما المؤقت، ونتيجة الفرز ظهرت صفراً دون أن نعرف إن كانت الكلمة قد قُبلت.
  • التقدم لا يُستعاد بعد إغلاق التطبيق بالقوة، كما وصفنا في الفقرة السابقة.
  • عند إعادة التشغيل ظهرت نافذة تطلب تسجيل الدخول لمزامنة VIP «بعد الدفع»، ونحن لم ندفع شيئاً ولم نضغط أي خطة.
  • نافذة التقييم ونافذة الإشعارات تظهران قبل أي محتوى، وهذا يزيد عدد الشاشات التي تعترض طريقك في أول دقيقة.

الإعلانات تستحق فقرة مستقلة. في أسفل الصفحة الرئيسية ظهر بنر يحمل عبارة «إعلان تجريبي»، وفي تدفق المقالات بطاقة عرض بعنوان «SURPRISE DEAL – 50% OFF» مع زر «Buy now!». هذا الظهور في المحاكي يدل على أن الإعلانات ظاهرة، لكن الإعلانات الاختبارية لا تمثل ما يراه المستخدم الحقيقي، ولم نقس عددها أو تكرارها مع الوقت. لا تعتمد على ما رأيناه لتقدير مدى إزعاجها.

ما الذي يدفعه القارئ ومتى

التطبيق مجاني للبدء، والاشتراك يظهر في تبويب «من الدرجة العالية». هذا التبويب يحمل ثلاثة أقسام: VIP وPLUS والذكاء الاصطناعي، ويعرض حقل «أدخل القسيمة» وعداد عروض خاصة. في تبويب VIP رأينا ثلاث خطط:

صفحة الاشتراك في Todaii، تبويب VIP مع خطة للأبد بسعر 45.99 يورو وخطة سنة واحدة
  • للأبد بسعر 45.99 يورو، ووسم «خاص» و«-50%».
  • سنة واحدة بسعر 25.19 يورو، ووسم «قياسي» و«-30%».
  • 3 أشهر بسعر 22.99 يورو، ويظهر تحتها ما يقارب 7.66 يورو في الشهر.

هذه الأسعار كما ظهرت في لحظة الاختبار، وقد تتغير، والعرض يحمل عداداً للوقت. لم نضغط أي خطة ولم نبدأ تجربة مجانية، ولم نقرأ تبويبي PLUS والذكاء الاصطناعي بالكامل، فلا نعرف ما الذي يضيفانه. قبل أن تدفع، اقرأ الشروط داخل المتجر وعند الجهة التي تحصّل المال.

لمن يصلح التطبيق ولمن يبحث عن غيره

يناسب التطبيق من يريد أن يقرأ نصوصاً ألمانية حقيقية مرتبة بالمستوى، ويرغب في الضغط على الكلمة فوراً دون أن يترك الصفحة. كما يناسب من لا يمانع أن تظهر بعض المعاني بالإنجليزية، لأن أغلب شاشات التدريب تستعمل الإنجليزية لعرض المعنى.

لا يناسب من يبحث عن شرح قواعد منظم، فلم نشاهد في التجربة درساً قواعدياً. ولا يناسب من يريد تقييماً لنطقه، لأننا لم نتأكد من ذلك. ولا يناسب من يعتمد على ترجمة داخل القارئ دون حساب، لأن الترجمة مغلقة. وإن كنت تنوي الدفع من أول يوم، فاصبر حتى تقرأ ما لم نقرأه من تبويبي PLUS والذكاء الاصطناعي.

ما لم نختبره

  • تمرين الاستماع، ووضع «يتكلم» الذي لم نفتحه، فلم نصل إلى نهاية أي منهما.
  • المستويات بعد A1 في الاختبارات، فقد رأينا قائمة المقالات من المستويات الأخرى لكننا لم نفتح تمارينها.
  • الصوت، والتعرف على النطق عبر الميكروفون، لأن المحاكي بلا صوت ولا ميكروفون حقيقي.
  • الوضع الداكن، وتنزيل القاموس غير المتصل، فلم نضغط زر التنزيل.
  • وصول الإشعارات الدراسية، فنحن رأينا خيار التذكير عند 21:00 ولم نتحقق من ظهوره.
  • تبويبا PLUS والذكاء الاصطناعي في المشتركات، ولم نقرأ خططهما كاملة.
  • أي ميزة تتطلب تسجيل الدخول بعد الحساب، إذ لم ننشئ حساباً ولم نكتب بريداً ولا كلمة مرور.
  • تكرار الإعلانات مع الوقت، وعدد ظهورها في جلسة طويلة.
  • الاستخدام على المدى الطويل، فجولتنا ليوم واحد مع إعادة تشغيل واحدة.

ما يسأل عنه الناس عادة قبل التحميل

هل أحتاج إلى حساب كي أبدأ؟

لا. بدأنا بالتخطي ولم يُطلب منا حساب قبل المحتوى. لكن الترجمة والاختبار في قارئ الدرس، ومزامنة VIP، تطلب تسجيل الدخول.

هل الواجهة بالعربية؟

في الإعدادات تجد قائمة لغة الواجهة، واختيارها كان العربية في الجلسة التي فتحناها. كثير من الأزرار والعناوين تظهر بالعربية، لكن نص الدرس بالألمانية، وبعض المعاني والأمثلة بالإنجليزية.

هل نصوص الدرس تأتي مع صوت؟

نعم، رأينا مشغّل صوت في المقال الذي فتحناه، لكن لم نسمعه. ما نستطيع قوله هو وجود الأزرار والمدة الكاملة، ولا نقول شيئاً عن جودة الصوت.

كم سنحتاج من الوقت لنرى تقدماً؟

لا نستطيع الجواب من تجربة يوم واحد. ما نستطيع أن نقترحه هو أن تسجل في ورقة الكلمات التي تعلمتها أو أعدت البحث عنها كل يوم، ثم تقارن بعد أسبوع. التطبيق لا يستعيد تقدم الجولات عند إغلاقه بالقوة كما رأينا، فالورقة مفيدة هنا أكثر مما تبدو.

خلاصتنا من الجولة على المحاكي

Todaii يعطيك مادة ألمانية حقيقية مرتبة بالمستوى، وقاموساً داخل القارئ، وأدوات تدريب بسيطة، وفي رأينا تصلح لمراجعة الكلمات. في المقابل وجدنا أن الترجمة والاختبار مغلقان بدون حساب، وأن بعض أزرار البطاقات لا تعمل بالضغط، وأن المؤقت يُنهي تمرينين قبل أن تكمل، وأن التقدم لا يعود بعد إغلاقه بالقوة. في رأينا لا تكفي الإعلانات الاختبارية في المحاكي للحكم عليها، والأسعار في تبويب VIP تحتاج إلى قراءة الشروط قبل أي دفع.

إن كنت تريد قراءة ألمانية مرتبة بالمستوى وتستطيع التعامل مع الشاشات الإنجليزية، فافتحه بنفسك، واكتب ما يعمل وما لا يعمل عندك في أيام مختلفة، ولا تبنِ قرارك على شاشة واحدة رأيناها نحن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد