دليلك لتطبيقات وخدمات الحياة في أوروبا

Readle: قصص ألمانية بترجمة عربية تحت كل جملة، كما جرّبناها

3

«ضاعِف مفرداتك ثلاث مرات في أسبوعين». هذه أول جملة تقابلك حين تفتح Readle، وهو تطبيق تعلّم لغات تنشره شركة Langster Languages على Google Play. فتحناه على المحاكي بإعداد اللغة العربية (مصر)، ومررنا على الشاشات كلها حتى أول قصة، ثم جرّبنا القصة والاختبار القصير المرتبط بها، ودفتر الكلمات، والمكتبة. كل ما يلي مأخوذ مما رأيناه على الشاشة، وما لم نفحصه نذكره في قسم مستقل قرب النهاية.

السؤال الذي يهمّ من يعيش في ألمانيا أو النمسا أو سويسرا، وما زالت ألمانيته في بدايتها، بسيط: هل تساعد القصة المترجمة سطراً بسطر على الفهم؟ الجواب يعتمد على طريقة قراءتك أكثر مما يعتمد على التطبيق. لذلك سنصف ما تبدو عليه القراءة فعلاً، ليحكم القارئ بنفسه.

الأرقام في المتجر، بحذر

صفحة التطبيق في المتجر الألمانية تعرض تقييماً قدره 4.39 من 12,863 تقييماً، مع أكثر من 500 ألف تنزيل. التطبيق في فئة التعليم، وتصنيفه العمري USK 0. آخر تحديث كان في 10 أكتوبر 2026، والإصدار الذي ثبّتناه 3.9.1، وحجمه نحو 40 ميغابايت، ويحتاج Android 7.0 أو أحدث. الشراء داخل التطبيق مذكور في صفحة المتجر، لكننا لم نصل إلى شاشة السعر، فلا نذكر رقماً.

ملاحظة على الأرقام: ظهرت داخل التطبيق، أثناء شاشة التحميل بعد الإعداد، عبارة «4.8 / 5» مع «أكثر من 10,000 تقييم». هذا لا يطابق أرقام المتجر التي قرأناها، ولا نعرف سبب الفرق. نذكره لأن من يجرّب التطبيق سيرى الرقمين، ويحتاج أن يعرف أن أحدهما لا يطابق الآخر.

الأذونات التي توقفنا عندها

قائمة الأذونات المطلوبة تشمل الإشعارات، وتشغيل الوسائط في الخلفية، وجدولة منبهات دقيقة، وبدء التشغيل تلقائياً بعد إعادة تشغيل الجهاز. وفيها أيضاً ما يتعلق ببصمة الإصبع والتحقق البيومتري (USE_BIOMETRIC وUSE_FINGERPRINT)، وإذن USE_CREDENTIALS، وأذونات معرّف الإعلان وخدمات الإعلانات التابعة لـ Google، وأذونات إظهار عدد الإشعارات على أيقونة التطبيق، وهي أذونات تُعرض لأجهزة شركات مثل Samsung وHuawei وSony.

وجود الإذن في القائمة لا يعني أننا رأينا التطبيق يستعمله. لم نتتبع الكود، ولم نرَ أي نافذة تطلب بصمة أو كلمة مرور. تسجيل الدخول في التطبيق اختياري ويظهر كرابط، ولم نستعمله. وأثناء الجولة لم نرَ أي إعلان، وهذا لا يعني أن التطبيق لا يعرض إعلانات في أوقات أخرى. إن كان هذا يقلقك، فراجع إعدادات الأذونات في جهازك بعد التثبيت، فهي الطريقة التي تعرف بها ما يُسمح به فعلاً.

سبع شاشات قبل أول قصة

الشاشة الأولى فيها الشعار والعبارة الترويجية وزر «اكتشف Readle». الثانية تعرض ستة وعوداً قصيرة، منها «تعلّم اللغات بقصص وأخبار تناسب مستواك» و«قراءات جديدة لك كل يوم». الثالثة تسألك «أريد إتقان…» وتعرض سبع لغات: الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية واليابانية والصينية والإيطالية. الإيطالية ظهرت هنا، وفاتتنا في المقال القديم الذي كان يذكر ست لغات فقط. زر «متابعة» يبقى معطلاً حتى تختار لغة.

الرابعة تسألك عن المستوى، من A1 «مبتدئ تماماً» إلى C1 «تحدَّني من فضلك»، ومعها A2 «معرفة أساسية» وB1 «متوسط» وB2 «متوسط متقدم». اخترنا A1. الخامسة تقول «طريقة مُثبتة علمياً»، وهذه عبارة التطبيق عن نفسه، ولم نتحقق منها. السادسة رابط تسجيل دخول اختياري، لا نموذج تسجيل فيها ولا طلب لبريد أو كلمة مرور.

السابعة نافذة الخصوصية، وهي الشاشة التي تحتاج منك قراراً حقيقياً. في أعلاها زر «قبول جميع ملفات تعريف الارتباط»، وتحته قسم «إدارة تفضيلات الموافقة» فيه ثلاثة بنود: «الضرورية للغاية (على جهازك)» مفعّل ومقفل، و«التخصيص» مغلق افتراضياً، وزر «تأكيد اختياراتي». اخترنا التأكيد بالإعداد الافتراضي، أي الضروري فقط، ولم نضغط زر القبول الكامل. لم نرَ زر «رفض الكل» مستقلاً في هذه النافذة، والمسار الافتراضي هو الأقل موافقة.

الثامنة شاشة «اختر قصة وجربها»، وفيها ثلاث قصص وزر «تخطٍّ» في أعلى الشاشة. كل قصة تظهر بصورة صغيرة وعنوان عربي وسطر تمهيدي بالألمانية. من هنا فتحنا قصة الخباز الفرنسي التي سنصفها الآن، وعنوانها العربي يسأل عن كرواسون صار حديث الإنترنت.

القصة الأولى: خباز فرنسي وسطر عربي تحت كل جملة

القصة قصيرة، ومستواها A1. تدور حول خباز فرنسي يملك مخبزاً في باريس، ولديه فكرة جديدة يجرّبها في منتجاته، فيخلط الكرواسون بشيء من الحلويات، ويصنع منتجاً يتهافت عليه الناس. عنوانها المعروض بالعربية سؤال: «هل سمعت عن هذا النوع الجديد من الكرواسون الذي أصبح حديث الإنترنت؟». تحت العنوان رقم المستوى وأزرار صغيرة، ثم يبدأ النص الألماني. تحت كل جملة ألمانية سطر عربي بلون أخضر فاتح.

الجمل الأولى قصيرة، كل واحدة تقول شيئاً واحداً: أن الخباز فرنسي، وأن له مخبزاً في باريس، وأن لديه فكرة جديدة. والسطر العربي تحت كل جملة يعطيك معناها بالكلمات العربية، لكنه لا يشرح ترتيب الكلمات ولا حالة الأداة ولا لماذا جاءت الجملة بهذا الشكل. أنت تعرف المعنى، لا القاعدة التي وراءه.

التجربة اليومية لهذه الشاشة بسيطة. تقرأ السطر الألماني أولاً، ثم تنزل بعينك إلى السطر العربي. إن فهمت الجملة قبل أن تنظر إلى الأسفل، فهذه علامة جيدة على أن النص في مستواك. وإن احتجت الترجمة في كل سطر، فالقصة أعلى مما يناسبك الآن، وعليك أن تعود إلى نص أسهل. ما لا نستطيع قوله هو أن تكرار هذه العادة يبني مفرداتك، لأننا لم نقس ذلك؛ ما رأيناه شاشة تعرض الترجمة، لا أكثر.

قبل أول سطر تظهر طبقة شرح من سبع خطوات، عنوانها «خطوة 1 من 7»، وفي أعلاها زر «تخطي الشرح». بعدها تظهر رسالة «حان دورك الآن» مع زر «البدء». أثناء الطبقة لا يعمل النقر على الكلمات، وقد جرّبنا ذلك: النقر على كلمة في الجملة لم يفتح ترجمتها، بل حدّد الكلمة فقط. نذكر هذا في قسم الأخطاء أيضاً.

على الشاشة أزرار للاستماع: زر تشغيل للقصة كلها، وزر «1x» لتغيير السرعة، وزر «جملة» لتشغيل جملة واحدة. المحاكي لا يُصدر صوتاً، فلم نسمع أي تسجيل، ولا نستطيع أن نحكم على جودة النطق أو سرعته. هذا الجزء من التجربة لم نغطّه، ويجب أن يجرّبه القارئ بنفسه على جهاز فيه صوت.

النقر على كلمة واحدة

بعد تخطي الطبقة نقرنا على كلمة في إحدى جمل القصة، وهي الكلمة الألمانية التي تعني المخبز، ومثال عليها «die Bäckerei». ظهرت بطاقة فيها الكلمة بأداة التعريف المؤنثة، وصيغة الجمع مع علامة «جمع»، ثم الترجمة «مخبز». من البطاقة تعرف الجنس، وتعرف الجمع، وتعرف المعنى العربي، وهذه ثلاث معلومات لا تعطيك إياها ترجمة السطر وحدها.

بطاقة كلمة في تطبيق Readle تعرض الكلمة الألمانية وجمعها ومعناها بالعربية، مع عنوان القصة بالعربية تحتها، وتبويبات الشاشة

لم نجرّب كلمة متعددة المعاني لنرى هل تعرض البطاقة معانيها كلها، ولذلك لا نقول إنها تشرح كل معنى تحمله الكلمة. ولم نضغط على كلمات كثيرة في هذه الجولة، فلا نعرف هل تعمل البطاقة بالطريقة نفسها مع كل كلمة في كل قصة. ما جرّبناه يكفي لوصف الشاشة التي فتحناها، ولا يكفي لوصف التطبيق كله.

خطأ في الترجمة يُقرأ كأنه صحيح

هنا توقفنا أطول مما توقعنا. في القصة اسم لمنتج خيالي يبدو من اسمه مزيجاً من الكرواسون والكوكيز، وهذا استنتاج منا، ونص القصة يصفه بأنه يصبح شائعاً جداً. لكن السطر العربي تحت الجملة يقول إن «ملفات تعريف الارتباط» أصبحت تحظى بشعبية كبيرة، أي الكوكيز بمعناها على الإنترنت. هذا السطر لم يظهر في الصورة لأنه مقطوع، ونعرفه من نص الشاشة الذي سجّلناه في الاختبار فقط. هذه الترجمة تغيّر المعنى، وإن كنت مبتدئاً فلن يخطر لك أن الخطأ في الترجمة لا في الألمانية. لم نتحقق من معنى المنتج من مصدر خارج التطبيق.

وجدنا جملة أخرى بلا سطر عربي على الإطلاق، فتقرأ الجملة الألمانية ثم تنتقل إلى التي بعدها دون عون. هذان الخطآن يعنيان أنك تحتاج أن تقرأ السطر العربي بحذر في القصة نفسها، لأن ثقتك بالترجمة كلها تتأثر بأول خطأ تكتشفه.

الاختبار القصير بعد القصة

بعد القصة يأتي تبويب «اختبار» بأربعة أسئلة متعددة الخيارات. كل سؤال جملة ألمانية فيها فراغ، وتحته ثلاثة خيارات متشابهة في الكتابة تختلف في النهاية أو في الشكل، والمطلوب أن تختار الشكل الصحيح الذي يناسب الفراغ. سؤال آخر يطلب أن تكمل جملة عن مزج الكرواسون بشيء من الحلوى، وثالث يسأل عن رغبة البطل في التجربة، ورابع عن عدد ما يمكن بيعه في يوم واحد.

أكملنا الاختبار الأربعة، وكانت النتيجة 4 من 4 بنسبة 100%، مع عبارة «مثالي!» وجملة «لقد أتقنت هذه القصة». هذه كلمات التطبيق، ونحن ننقلها كما هي. لا نقول إن الاختبار أثبت شيئاً عن تعلّمك. هو أربعة أسئلة على قصة قرأتها قبل دقائق، وقد تجيب عنها من ذاكرتك القريبة. لم نفتح قائمة الإجابات التي تظهر بالتمرير إلى الأسفل، فلا نعرف كيف تبدو.

شاشة نتيجة الاختبار في تطبيق Readle: أربع إجابات صحيحة من أربع ونسبة مئة في المئة

المفردات بعد القراءة

تبويب «الكلمات» يعرض كلمات القصة، ولكل كلمة مستواها (A1 أو A2 أو B1 أو B2) ومعناها بالعربية. من القائمة نجد كلمات معناها «الخباز» و«خلط» و«مرح» و«نكتة» و«أريد» و«جديد» و«شخص ما» و«وسائل التواصل الاجتماعي» و«شهير» و«حتى» و«بيع» و«كعكة». وتتفاوت المستويات، فكلمات A1 كثيرة، لكن B2 موجودة أيضاً، وهذا يفسر لماذا قد تتعثر في قصة تبدو سهلة.

القائمة مفيدة لأنها تُظهر أن كلمات القصة ليست من مستوى واحد. الزر «احفظ الكلمات» ظاهر في أعلى القائمة، لكننا لم نجرّب الحفظ، ولا نعرف أين تذهب الكلمات المحفوظة ولا كيف تُراجع لاحقاً.

المكتبة: ست قصص مجانية، وقصتان فتحتا

بعد القصة الأولى خرجنا إلى المكتبة. العنوان «اكتشف Readle»، والقسم الأول «قصص مجانية»، وفيه ست قصص ظاهرة، وفوقها فلتر «استكشاف حسب المستوى» وقيمته الحالية «الكل». من القصص «هدية حقيقية من السماء» بمستوى A1، و«الركاب يحصلون على مفاجأة خلال الرحلة: ثعبان» بمستوى A2، و«أعلى جبل في العالم يقع في…» و«زيارة أبرد مدينة في العالم».

فتحنا «هدية حقيقية من السماء». مستواها A1، وتحت كل جملة سطر عربي كما في القصة الأولى. على بطاقة القصة في المكتبة ظهرت علامة «تعلّمتها»، ولم نعرف متى تُمنح هذه العلامة، ولا نستطيع أن نقول إنها تعني أكثر من أنك أنهيت القصة. وفي أثناء فتحها ظهرت نافذة بالإنجليزية تقول «We are adding Arabic!»، أي «نحن نضيف العربية»، وتطلب منك إنشاء حساب لتبلغ عن تحسينات في الترجمة العربية. ضغطنا «Okay» وتابعنا. هذه النافذة تقول إن الترجمة العربية في طور الإضافة، وقد يفسّر هذا بعض ما وجدناه من ترجمات ناقصة.

القصتان «أعلى جبل في العالم» و«زيارة أبرد مدينة في العالم» لم تُفتحا بعد نقرتين على كل واحدة. «زيارة أبرد مدينة» هي القصة نفسها التي تظهر في شاشة الاختيار الأولى، فالخلل ليس في وجودها بل في فتحها من المكتبة. هذا عيب فعلي في الجولة، وليس تقصيراً في القراءة.

لم نعدّ القصص كلها، ولم نرَ قائمة القصص المدفوعة، لذلك لا نقول شيئاً عن العدد الكامل. المكتبة التي رأيناها فيها ست قصص مجانية ظاهرة، وهذا كل ما نعرفه عنها.

أخطاء رصدناها بأيدينا

أربعة أخطاء ظهرت بوضوح، وكلها تكررت عند الإعادة:

  • ترجمة اسم المنتج الخيالي في القصة إلى «ملفات تعريف الارتباط»، أي الكوكيز بمعناها على الإنترنت.
  • طبقة الشرح الأولى تمنع النقر على الكلمات، ولا تعمل البطاقة إلا بعد تخطيها.
  • جملة ألمانية بلا سطر عربي تحتها.
  • قصتان لم تفتحا من المكتبة بعد نقرتين على كل واحدة.

الخطأ الثاني في رأينا أخطر من الباقي، لأنه يمنع الشرح في أول دقيقة من التجربة. لم نتأكد أن الطبقة تظهر مرة واحدة فقط، فلا نقول إنها تظهر في كل قصة.

من يقرأ هذه القصص؟

التطبيق يناسب من يريد أن يقرأ نصوصاً ألمانية بسيطة مع ترجمة عربية تحت كل جملة، ويريد أن يعرف معنى الكلمة بالنقر عليها. القصة الأولى التي جرّبناها قصيرة وبسيطة، ولم نرَ ما يأتي بعدها بالتفصيل.

لا يناسب من يبحث عن شرح للقواعد قبل القراءة، لأننا لم نفتح تبويب «قواعد» ولا نستطيع أن نصف ما فيه. ولا يناسب من يريد نطقاً مسموعاً يعتمد عليه، لأننا لم نسمع الصوت. ومن يقلق من كثرة الأذونات في قائمة التطبيق، عليه أن يراجعها بنفسه قبل التثبيت، لا أن يكتفي بما كتبناه هنا.

حين تعيش في ألمانيا أو النمسا أو سويسرا

القصص الصغيرة التي تدور حول المخبز والطعام والعمل تقترب من الكلمات التي تسمعها في الحياة اليومية هناك. أن ترى كلمة المخبز في نص قصير، ثم تراها على لافتة المخبز في الحي، يربط الكلمة بمكان تعرفه. هذه الفائدة حقيقية، لكنها لا تكفي وحدها للتواصل.

إن كنت تستعد لامتحان معترف به، فالقصة المترجمة تساعدك على القراءة الأولى، أما الامتحان نفسه فيختبر مهارات أخرى. من الجهات الكبرى التي تُجري امتحانات الألمانية في ألمانيا وسويسرا Goethe-Institut وtelc، وفي النمسا ÖSD، وتختلف المتطلبات حسب الجهة والغرض والمستوى. تحقق من الجهة الرسمية قبل أن تبني خطة على شهادة معينة، واسأل مكتب العمل أو جهة الإقامة عن المستوى الذي يطلبونه منك إن كان لديهم متطلب محدد.

التطبيق لا يعلن ارتباطه بأي امتحان في ما رأيناه، ولم نتحقق من أي ادعاء بهذا الشأن. عبارة تحضير الامتحانات التي ذكرها المقال القديم لم نستطع فحصها، فلا نكررها.

سبعة أيام على هذا النمط

هذه الخطة مبنية على ما فتحناه فعلاً، ولا تعد بنتيجة. هدفها أن ترى كيف تتصل الميزات التي رأيناها بعادة قراءة يومية قصيرة.

  1. اليوم الأول: أكمل الإعداد، واختر الألمانية والمستوى A1، ثم افتح القصة الأولى. اقرأ الجمل الخمس الأولى قبل النظر إلى الترجمة، ثم تحقق.
  2. اليوم الثاني: أعد القصة نفسها، وانقر على أربع كلمات لا تعرفها بدقة، وقارن البطاقة بما تعرفه.
  3. اليوم الثالث: خذ الاختبار المرفق بالقصة. إن أخطأت في سؤال فارجع إلى السطر العربي لهذه الجملة وحدها.
  4. اليوم الرابع: افتح تبويب الكلمات، واكتب الكلمات التي اخترتها في دفترك، لأننا لم نجرّب زر الحفظ.
  5. اليوم الخامس: افتح قصة من المكتبة. إن لم تفتح، جرّب قصة أخرى، وسجّل ذلك في دفترك.
  6. اليوم السادس: أعد اختبار القصة الأولى بعد يومين من قراءتها بدلاً من الفورية. الفرق بين الإجابة الفورية والمتأخرة يعطيك فكرة أوضح من اختبار يُجرى فوراً.
  7. اليوم السابع: اكتب على ورقة ثلاث جمل من القصة بالألمانية من ذاكرتك، ثم قارنها بالنص.

خطة كهذه تحتاج مصدراً للقواعد من خارج التطبيق، لأن تبويبه الخاص بها لم نفحصه. اختر كتاب قواعد A1 أو موقعاً يشرح الأزمنة والتصريف، واقرأ منه فصلاً بالتوازي مع القصص، ولا تعتمد على أحدهما وحده.

ما لم نختبره

  • تبويب «قواعد»: لم نفتحه، فلا نعرف ما فيه.
  • شاشة السعر المدفوع: لم نصل إليها، فلا نعرف تكلفة الاشتراك. المتجر يذكر شراءات داخل التطبيق دون أرقام تخصه.
  • عدد القصص كاملاً: رأينا ست قصص مجانية فقط.
  • بقاء التقدم بعد إعادة التشغيل: لم نتحقق منه، لأن نافذة إذن الإشعارات قاطعت إعادة التشغيل ولم نجب عنها. لا نقول إن تقدمك محفوظ.
  • الصوت: المحاكي لا يُصدر صوتاً.
  • الإعلانات: لم نرَ أي إعلان في الجولة، ولم نقس ظهورها.
  • متجر App Store: فحصنا متجر Google Play فقط.
  • الادعاءات عن الخبراء وطريقة الإثبات العلمي: لم نتحقق منها.

خلاصة لمن يفكر في تجربته

Readle يقدّم قصصاً ألمانية بسيطة مع سطر عربي تحت كل جملة، والنقر على الكلمة يعطيك مقالها وجمعها ومعناها بالعربية، والاختبار القصير يسأل عن القصة التي قرأتها للتو. هذه أمور رأيناها بأعيننا. وفي المقابل رأينا ترجمة خاطئة، وجملة بلا ترجمة، وطبقة شرح تمنع النقر في البداية، وقصتين لم تفتحا من المكتبة، ونافذة تقول إن العربية ما زالت تُضاف.

إن أردت أن تبدأ بالقراءة وتعرف معنى الكلمات بسرعة، فجرّب الإعداد بنفسك، واختر قصة قصيرة، ولاحظ هل تبدو الترجمة معقولة لك. فإن وجدت ترجمة تبدو غريبة وأنت لا تعرف الكلمة أصلاً، فتذكّر أن الترجمة قد تكون مخطئة، وارجع إلى مصدر آخر قبل أن تبني عليها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد